

إجمالي مبلغ الدفع
أسرع وقت للدفع
حجم الحساب
كينيدي هو متداول في سوق الفوركس مقيم في لندن، ويتمتع بخبرة تبلغ حوالي أربع سنوات. بدأ التداول خلال فترة جائحة كوفيد-19 بعد أن تعرف على هذا المجال عن طريق أحد الأصدقاء. ومع مرور الوقت، خاض رحلة كاملة من المكاسب والخسائر والتحسين المستمر، حيث عمل تدريجيًا على صقل أسلوبه.
ويؤكد أن النجاح في التداول ينبع من الثبات والقدرة على التكيف، لا من السعي وراء الأرباح السريعة. وقد حقق انطلاقة حاسمة عندما تعلم تقبل المخاطرة في كل صفقة من خلال الالتزام الصارم بأمر وقف الخسارة. ومن خلال إجراء اختبارات رجعية لمئات الصفقات، اكتسب ثقة في قدرة استراتيجيته على تحقيق أرباح على المدى الطويل.
ينظر كينيدي إلى التداول باعتباره عملية طويلة الأمد، مع التركيز على التنفيذ والانضباط. وتساعده هذه العقلية على التحلي بالصبر، والتحكم في عواطفه، وتجنب اتخاذ قرارات متسرعة، حتى خلال فترات الخسارة.
تقوم فلسفة كينيدي في التداول على الثبات والبساطة والسيطرة على العواطف. وهو يعتقد أن التداول ليس لعبة قصيرة الأمد، بل عملية طويلة الأمد يتحقق فيها النجاح من خلال اتباع خطة مجربة بشكل متكرر. ومن العناصر الأساسية في طريقة تفكيره معرفة المخاطر بدقة قبل الدخول في كل صفقة، والالتزام الصارم بمستوى وقف الخسارة. وبذلك، يزيل عنصر عدم اليقين ويصبح قادراً على إدارة عواطفه بشكل أكثر فعالية سواء في حالات الربح أو الخسارة.
كما أنه يؤمن إيمانًا راسخًا بأن تبسيط الأمور يؤدي إلى نتائج أفضل. فبدلاً من تغيير الاستراتيجيات باستمرار، يركز على نهج واحد يتناسب مع أسلوب حياته ويكرره بانتظام. ومن خلال إجراء اختبارات رجعية مكثفة على مئات الصفقات، اكتسب ثقة تامة في أن استراتيجيته تظل مربحة على المدى الطويل، حتى في حالة التعرض للخسائر. وهذا ما يتيح له التحلي بالصبر وتجنب ردود الفعل المتسرعة والثقة في العملية برمتها.
يستخدم كينيدي استراتيجية حركة السعر التي تركز على مستويات الدعم والمقاومة، حيث يتداول في الغالب أصلًا واحدًا لكل حساب، وهو الذهب في هذه الحالة. ويقوم بتحليل الأطر الزمنية الأطول، مثل الرسم البياني لكل 4 ساعات، لتحديد المستويات الرئيسية، ثم يحدد نقاط الدخول بدقة أكبر على الأطر الزمنية الأقصر التي تتراوح بين 5 و15 دقيقة. ويستند نهجه إلى الاتجاه، حيث ينتظر حدوث تراجعات إلى المناطق الرئيسية ويبحث عن مؤشرات تأكيد مثل الشموع الابتلاعية القوية قبل الدخول في الصفقات.
تتميز طريقة تداوله بالبساطة والتنظيم. ونظرًا لكونه يعمل بدوام كامل، فإنه يقوم مسبقًا برسم خرائط بياناته الفنية وينتظر وصول السعر إلى المستويات التي حددها مسبقًا، بدلاً من مراقبة السوق باستمرار. كما يتجنب الإفراط في التداول من خلال التركيز على زوج عملات واحد وتكرار نفس الإعدادات بشكل ثابت. وتعد إدارة المخاطر عنصرًا أساسيًا في نهجه، حيث تتضمن كل صفقة أمر إيقاف خسارة محددًا، وتتماشى مع نتيجة طويلة الأجل قائمة على الاحتمالات.
البساطة أفضل من التعقيد
الالتزام باستراتيجية واحدة بسيطة أكثر فعالية من التبديل المستمر بين الأنظمة.
إدارة المخاطر هي كل شيء
احرص دائمًا على تحديد حجم الخسارة المتوقعة قبل الدخول في صفقة، واحترم مستوى وقف الخسارة.
التداول هو لعبة طويلة الأمد
تأتي الأرباح من تنفيذ خطة على مدى مئات الصفقات، وليس من المكاسب السريعة.
التحكم في العواطف ينبع من الاستعداد
يقلل الاختبار الرجعي ووجود خطة واضحة من اتخاذ القرارات بناءً على العواطف.
انخفاض حجم التداول قد يعني زيادة الأرباح
تجنب الإفراط في التداول؛ وركز على الفرص الجيدة والتنفيذ المنضبط.